الحاج سعيد أبو معاش
490
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
السنام . وقال الفيروزآبادي : المقروري : الطويل الظهر ، « والمحض » الخالص ، « ومتنا الظهر » ، مكتنفا الصلب عن يمين وشمال من عصب ولحم ، ولعلّه كناية عن الاستواء ، أو عن اندماج الاجزاء بحيث لا يبين فيه المفاصل ويرى قطعة واحدة . وقال الجزري في صفته : « شئن الكفّين والقَدَمين » أي أنّهما يميلان إلى الغلظ والقصر ، وقيل : هو أن يكون في أنامله غلظ بلا قصر ، ويُحَمد ذلك في الرجال لأنه أشدّ لقبضهم ، ويُذَمُ في النساء . وقال الفيروزآبادي : « الكسر » ويكسر : الجزء من العضو أو العضو الوافر ، أو نصف العظم بما عليه من اللحم ، أو عظم ليس عليه كثير لحم ، والجمع : اكسار وكسور ، « والعبل » : الضخم من كل شيء ، وقال الجزري : في صفته : جليل المشاش أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين . وقال الجوهري : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها . أقول : ولَعلّ المراد هنا منتهى عظم العضدين من جانب المنكب ، و « السبع الضاري » هو الذي أعتاد بالصَيد لا يصبر عنه ، قوله « ما استغلظ » اي من الانسان أو من الأسد ، أي كل ما كان فيه غليظاً ففيه كان أغلظ ، وكذا بالعكس . ( 25 ) قال العلامة علي بن عيسى الأربلي رحمه الله في « كشف الغمة » : قال الخطيب أبو المؤيد الخوارزمي باسناده عن أبي إسحاق قال : رأيت عليّاً أبيض الرأس واللحية ، ضخم البطن ، ربعة من الرجال ، وذكر ابن مندة : انه ( عليه السلام ) كان شديد الأدمة ، ثقيل العينين عظيمهما ، ذا بطن ، وهو إلى